كلمتين محشورين – اللابسون


(تحذير المقالة دي بالعامية )

صباح الخير جميعاً في ظل سنة جديدة نتمني أن التخبط فيها يكون أقل شوية ..مش كتير و الا هنتوه!

سنة 2011 كانت سنة فاجأت الشعب المصري بجميع طوايفه بطريقة كان استحالة أن حد يتخيلها…مصر شالت الحاكم …شعب مصر وقف وقال بخ لحاكمه لأول مرة في ال7000 سنة اللي طول النهار و الليل بنستعملهم في معظم أحاديثنا!

بس مش دي النقطة.. أو مش دي النقطة اللي أنا هتكلم عليها.. أنا هتكلم علي حاجة تاينة خالص… أنه أحنا تحولنا من شعب مكون من أحمد و حسن و بيشوي و بيتر و أمل و حنان و كريستينا و ماريا… الي شعب مكون من ليبرالي و علماني و كنبة و أخوانجي و متبرجة و كافرو يساري و يميني و أناركي …وليستة طويلة لا تنتهي.. من بعد ما كانت الناس دي نفس الناس بتتعامل مع بعض كل يوم بصورة عادية الي أن الناس أصبحت بتصنف بعضها البعض…و أصبحت الليله عبارة عن أنت مع أو ضد…

يعني من الأخر يعني لازم حد يدي التاني بالشبشب لو مش متفق معاه في وجهات النظر و أصبح يا أما تقول أه علي كال اللي بقوله يا أما أنت البعيد حمار مبتفهمش… ( و أحب أقول أني بحفظ كل حقوق الحمار اللي هو في نظري حيوان مظلوم ظلم شنيع..بس نجيله في مره أخري)…

المهم أصبحت علاقات الناس تتوتر … لدرجة أن الناس اللي انت معاشرهم من سنين هم أعداء يجب القضاء عليهم…وكان أحد الشعارات اللي بنرفعها قبل الثورة أن الشعب المصري شعب متسامح ..لأ أحنا مش متسامحين و ده من قبل الثورة بس كنا بنظبط بعض بس في الدرا .. أو كما قال السيد الدكتور مرسي..”في الحارة المزنوقة!” و أحب أضيف في الظلمة!

بس الفكرة أنه التسامح و تقبل الأخر ده موضوع مش لبانة مش أي حد يقول أنا متسمامح.. لأنك لما تنفعل علي حد لمجرد مخالفته رأيك و بعد كده تيجي تقول “أنا متسامح جدا! بس أصل هو استفزني!” …أحم .. لا مؤخذة .. ده مس تسامح.. (توضيح برضك علشان أنا عارف أن في ناس هتقول ما هو واحد غلط فيا و في ديني أو أهلي و الحاجات دي.. لا يا عم أنا بتكلم علي حاجات أبسط من كدة..)

أمال فين خد من الناس الكويس و سيب الوحش و خليك أحسن منهم… أستني أدور كده … أه صحيح ده كلام كتب..

أصبحنا كلنا مش بنبص لأي حد علي أنه بني أدم …لا بنبصله علي أنه حزب و اتجاه ..و ما يترتب علي ده انه بما أنه ضدي يبقي أصبح الموضوع غويط .. و عارفين مين اللي بيستغل ده يا قطاقيط يا حلوين ؟؟ الشيخ فلان و الداعي علان و رئيس حزب كمان و حاجة أخر بتنجان… واحنا نلبس في بعض.. أفتكروا كويس أنه في الأخر البشر اللي تحت في الشارع هي اللي بتلبس … و أحنا الحقيقة مش مقصرين .. بنلعب بنظرية الطرنيب الشهيرة…”فأذا لبست… فا ايه؟ ألبس بكبيرك”

أحنا الحمد لله بنلبس نفسنا بأيدينا و بنقتل بعض و بنسيح دم بعض كل يوم .. و كل ما الجرح هيزيد و يغوط.. كل ما هننسي ازاي نبقي بني أدمين…أصحو يابني بشر.. أصحو و فوقوا.. السياسين و الأحزاب بييجو و يروحوا..

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Sableyes

Sabbles woz 'ere

Michael Ehrhardt

Permanenter Ausstellungsraum

The Neighborhood

society online's social conscious

Dates & Saffron

Digging into my middle eastern roots one stew at a time

THAQAFA MAGAZINE

ARAB THOUGHT / ROOTS / CULTURE

Sharing History

Reflections of a Public Historian

Matt Miklic

Designer, and other useful things.

Author Mccloskey Speaks

A great WordPress.com site

3rdculturechildren

life of a globetrotting family of 5 in the US foreign service

purelysubjective

working out how to be an artist in this world

In Sight

"A moment's insight is sometimes worth a lifetime's experience" - Oliver Wendell Holmes

Her Life Inspired

A parenting and lifestyle blog that features parenting advice, recipes, DIY ideas, fashion tips and inspiration

2Summers

An American in Quirky Johannesburg

%d bloggers like this: